ردود أفعال متباينة على خطاب أوباما من مختلف التيارات السياسية
كتبهاbentaldaawa ، في 4 يونيو 2009 الساعة: 22:31 م
|
ردود أفعال متباينة على خطاب أوباما من مختلف التيارات السياسية
|
|
|
|
كتب / أسامة يوسف
حمل خطاب أوباما للعالم الإسلامي الذي ألقاه بعد ظهر اليوم من قاعة المؤتمرات الكبرى بجامعة القاهرة كثيراً من الدلالات التي اختلف المحللون حولها ونحن نرصد آراء مختلف القوى السياسية حول هذا الخطاب ودلالاته : -
![]() فمن جانبه أكد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوانالمسلمين أنه سيقدم يوم السبت القادم ردًّا وافيًا على خطاب الرئيس الأمريكي باراكأوباما، الذي ألقاه اليوم الخميس من جامعة القاهرة.
وأوضح فضيلته في تصريحات للصحفيين ووسائل الإعلام التي اتصلتبه للتعليق على خطاب أوباما، أن الخطاب اشتمل على العديد من المبادئ العامة التي لايختلف عليها أحد، إلا أن كل قضية من القضايا التي عرضها في خطابه تحتاج إلى دراسةوبحث, وأن فضيلته سيرد على هذه الموضوعات بشكل وافٍ يوم السبت المقبل
أما الدكتور عصام العريان القيادي في جماعة الاخوان المسلمين فقال: إنه خطاب جيد وهو رجل ذكي واستشهاداته قويه ويؤكد كل يوم أنه رئيس مختلف وأن هناك أملا في أن تكون هناك بداية جديدة.
![]() ويضيف العريان : "ولكن السؤال هو: هل ستسمح له المؤسسات الأمريكية بمواصلة عمله وهل ستتعاون معه الحكومات الاسلامية والتي تمثل بعضها عقبات في حد ذاتها".
وقال "إن اوباما لم يأت ليعلمنا الاسلام وهناك فرصة مواتية لا يجب أن تفلت لاستعادة الحقوق وبدء صفحة جديدة من التعاون".
وأشار العريان إلى أن اختيار أوباما للقاهرة كان موفقا لأن مصر تعكس الاسلام المعتدل السمح فالاسلام بطبيعته المصرية قادر على التعاون مع الجميع.
أما الأستاذ مصطفى عطية القيادي الإخواني بالفيوم فيقول : إن الخطاب لم يأت بجديد ، فالحقيقة أن سياسة أمريكا ثابتة سواء كان الرئيس هو بوش أو أوباما والتغير فقط في الأسلوب ، فقد أكد الخطاب سياسة أمريكا الثابتة من الانحياز الكامل لإسرائيل كما أن أوباما لم يعترف بحق المقاومة الفلسطينية في الدفاع عن أرضها بل حاربها وطالبها أولاً بالاعتراف بإسرائيل .
ويضيف الأستاذ مصطفى عطية : إن الخطاب كان كلاماً معسولاً ونحن نريد أفعالاً لا أقوالاً ، فإذا كان الخطاب تحدث عن العنف من الصواريخ الفلسطينية ، فلماذا لم يتحدث عن حصار غزة وإجرام الصهاينة في حق مواطني غزة ؟ إن أوباما - مثل سلفه بوش - يكيل بمكيالين .
ويقول الأستاذ أحمدي قاسم القيادي الإخواني بالفيوم : إن اختيار مصر لإلقاء الخطاب منها يحتاج إلى نظر ، فمصر – بوضعها الحالي – من قمع للحريات ومحاربتها لكل صاحب فكر وفي ظل تراجع الموقف المصري من قضايا العالم الإسلامي وخاصة قضية فلسطين لا تصلح لأن تكون منبراً يخاطب منه أوباما العالم الإسلامي .
ويضيف قاسم : إن اختيار أوباما لمصر – بهذا الوضع – لتوجيه خطابه للعالم الإسلامي هو رسالة لكل شعوب العالم الإسلامي أن يكونوا تابعين للهيمنة الأمريكية وأن يحذوا حذو مصر في ذلك .
أما عن الخطاب ذاته ، فيقول أحمدي قاسم : الخطاب كلام إنشائي لا قيمة له في ظل المعنى الكبير الذي أشرنا إليه .
أما الدكتور رفعت السعيد أمين عام حزب التجمع فقال :إن الخطاب به قدر كبير من الايجابية وهو خطاب تصالحي سعى من خلاله إلى محو الاثار السلبية التي خلفتها الادارة السابقة.
غير أن السعيد تابع قائلا: "لكن الخطاب صيغ بطريقة ماكرة فعندما تحدث عن الديمقراطية والأقليات تناول ذلك بلياقة بحيث لا يعتبر حديثه تدخلا ولكن موقفه من القضية الفلسطينية كان أكثر إيجابية".
ووصف السعيد أوباما بأنه "مزيج نادر فهو يحترم الاسلام وملم به حيث له خلفية إسلامية في الوقت ذاته هو مسيحي مما مكنه من الاستشهاد بكل من القرآن والانجيل والتوراة".
ويقول بهي الدين حسن مدير مركز القاهرة لحقوق الانسان : إن خطاب أوباما خطاب تصالحي مع العالم الاسلامي وكان موفقا في الصياغة والاستشهادات.
وأضاف قائلا : "كما يلفت النظر فيه الأسلوب التصالحي المتواضع الذي تحدث به الرئيس الأمريكي، وإن لم يتضمن الخطاب خطوات عملية محددة تترجم الوعود والالتزامات ، ولكن الخطاب جاء دون المتوقع فيما يتعلق بقضايا الديمقراطية وحقوق الانسان باستثناء ما أورده عن المرأة والأقليات".
جورج إسحق القيادي بحركة كفاية يقول : "بداية أود أن أهنئ الشعب الأمريكي على هذا الرئيس الخطيب المفوه".
![]() وأضاف قائلا : "ولكن لي بعض الملاحظات على الخطاب.. الأولى هي طرح فكرة الشراكة بشكل متواضع يخلو من العجرفة الأمريكية، ولكن هل لهذه الفكرة مردود عملي؟".
والملاحظة الثانية هي إسهابه في الحديث عن معاناة اليهود وتأكيده على العلاقة الاستراتيجية مع إسرائيل، فيما سقط سقطة تاريخية بوصفه الفلسطينيين "بالنازحين".
وتابع قائلا : "والملاحظة الثالثة أنه أكد أن واشنطن لن تتعاون إلا مع حكومات منتخبة في الوقت الذي مازالت تدعم فيه أنظمة مستبدة وهنا يوجد تناقض واضح".
والملاحظة الرابعة هي حديثه عن الحرية الدينية وهو أمر بالغ الأهمية".
أما الملاحظة الخامسة فهي تتعلق بإيران وأنا على استعداد لأوافقه على ما قاله عنها بشرط تطبيق نفس المعيار على إسرائيل".
|
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اعجبنى فنقلته للاستفادة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























































يوليو 20th, 2009 at 10:11 م
[...] بنت الدعوة وصف المدونة [...]