|
ردود أفعال متباينة على خطاب أوباما من مختلف التيارات السياسية
|
|
|
|
كتب / أسامة يوسف
حمل خطاب أوباما للعالم الإسلامي الذي ألقاه بعد ظهر اليوم من قاعة المؤتمرات الكبرى بجامعة القاهرة كثيراً من الدلالات التي اختلف المحللون حولها ونحن نرصد آراء مختلف القوى السياسية حول هذا الخطاب ودلالاته : -
![]() فمن جانبه أكد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوانالمسلمين أنه سيقدم يوم السبت القادم ردًّا وافيًا على خطاب الرئيس الأمريكي باراكأوباما، الذي ألقاه اليوم الخميس من جامعة القاهرة.
وأوضح فضيلته في تصريحات للصحفيين ووسائل الإعلام التي اتصلتبه للتعليق على خطاب أوباما، أن الخطاب اشتمل على العديد من المبادئ العامة التي لايختلف عليها أحد، إلا أن كل قضية من القضايا التي عرضها في خطابه تحتاج إلى دراسةوبحث, وأن فضيلته سيرد على هذه الموضوعات بشكل وافٍ يوم السبت المقبل
أما الدكتور عصام العريان القيادي في جماعة الاخوان المسلمين فقال: إنه خطاب جيد وهو رجل ذكي واستشهاداته قويه ويؤكد كل يوم أنه رئيس مختلف وأن هناك أملا في أن تكون هناك بداية جديدة.
![]() ويضيف العريان : "ولكن السؤال هو: هل ستسمح له المؤسسات الأمريكية بمواصلة عمله وهل ستتعاون معه الحكومات الاسلامية والتي تمثل بعضها عقبات في حد ذاتها".
وقال "إن اوباما لم يأت ليعلمنا الاسلام وهناك فرصة مواتية لا يجب أن تفلت لاستعادة الحقوق وبدء صفحة جديدة من التعاون".
وأشار العريان إلى أن اختيار أوباما للقاهرة كان موفقا لأن مصر تعكس الاسلام المعتدل السمح فالاسلام بطبيعته المصرية قادر على التعاون مع الجميع.
أما الأستاذ مصطفى عطية القيادي الإخواني بالفيوم فيقول : إن الخطاب لم يأت بجديد ، فالحقيقة أن سياسة أمريكا ثابتة سواء كان الرئيس هو بوش أو أوباما والتغير فقط في الأسلوب ، فقد أكد الخطاب سياسة أمريكا الثابتة من الانحياز الكامل لإسرائيل كما أن أوباما لم يعترف بحق المقاومة الفلسطينية في الدفاع عن أرضها بل حاربها وطالبها أولاً بالاعتراف بإسرائيل .
ويضيف الأستاذ مصطفى عطية : إن الخطاب كان كلاماً معسولاً ونحن نريد أفعالاً لا أقوالاً ، فإذا كان
|
|







































